logo
logo
logo

ڤاليانت كلينيك: جسمك وعقلك وروحك في رمضان

  • كلّ سنة،يمتنع الملايين من المسلمين حول العالم عن الأكل و الشرب كل سنة من الشروق (السحور) إلى المغرب (الإفطار)،

ڤاليانت كلينيك: جسمك وعقلك وروحك في رمضان

اللحظات المثيرة تعود من جديد!

يمتنع الملايين من المسلمين حول العالم عن الأكل و الشرب كل سنة من الشروق (السحور) إلى المغرب (الإفطار)، كما يخصّصون ساعات و أيام لقضاء الوقت مع العائلة و الأصدقاء وإعادة النظر عميقًا في أفعالهم السابقة و تقوية صلتهم باللّه و أيضا ممارسة الرّياضة بشكلٍ واع أكثر. يعتبر رمضان أنسب وقت للمسلمين و غير المسلمين لتطويرأنفسهم و تحقيق إنجازاتهم و نجاحاتهم و كذلك للتواصل وتعزيز الصحة و العافيّة.

إلى جانب فوائد الصّيام المعروفة بما ذلك : التحسين من فقدان الوزن الزائد بطريقة صحّية و تفتيت الدّهون و تعزيز صحة القلب و الأوعية الدموية والتأثير إيجابيّاً على مستويات السكّر في الدم و مساعدة الجسم على التخلص من الإدمان ، فإنّه من الجدير بالذّكر أن الشّهر المبارك يؤثّر أيضًا على الجسم و العقل و الرّوح.

يشاركم خبراء العِناية الصحيّة في ڤاليانت كلينيك بعض النّصائح عن كيفيّة الإستفادة إلى أقصى حد من هذا الشّهر الفضيل.

ليكم بعض النّصائح للحفاظ على صحّة أجسامكم في رمضان.

1. المحافظة على رطوبة أجسامكم: قد ينتج عن قلة شرب السوائل خلال ساعات الصيام بعض الجفاف البسيط أو الصداع او الإرهاق عند بعض الأشخاص خلال الشهر الفضيل.ننصح بالمحافظة على رطوبة الجسم بعد الإفطار إلى غاية وقت السحور بالتركيز على شرب الماء و الإبتعاد عن المشروبات الغنية بالكافيين و السكر بما في ذلك الشاي و القهوة و الصودا.

2. الإفطار بالتمر : يزوّد هذا المصدر الطبيعي للطّاقة الجسم بالبوتاسيوم و النحاس و الحديد و المنغنيز و الألياف ، مما يجعله جيداً للتناول بعد فترة طويلة من الصّيام.تجنّب الإفراط في أكل التمر ، إذ تعتبر حبتين أو ثلاثة من التمرحصّة واحدة من الفاكهة.

3. الأكل بذكاء عند الإفطار و السّحور: إحرصوا على تحقيق التوازن بين الكربوهيدرات المعقّدة والبروتينات الخالية من الدّهون و الخضروات في وجبة الإفطار.من الأفضل البدء بتناول شوربة او سلطة و الإبتعاد عن الأكل المقلي و/أو الغني بالشحوم و السكّر مثل المخبوزات و الحلويّات و الأطباق التي تحتوي على الكريما.

احرصوا على تناول وجبة متأخرة في السحور ، و ذلك للحصول على الطاقة لوقت اطول خلال اليوم ، إذ أن السحور هو من أهم مصادر الطاقة في فترة الصيام. كما يجب التّركيز على الوجبات الغنيّة بالألياف و البروتين و قلبلة الملح مثل الشوفان مع الحليب قليل الدسم و التوت و البيض المغلّى مع خبز مصنوع من الحبوب الكاملة و الخضروات. إذا كان من الصّعب النهوض باكرًا ، فتأكدوا من تناول وجبة السحور قبل خلودكم إلى النوم.

4. التمرّن بإنتظام و بشكل معتاد : مع أنه لا يُنصح بممارسة الرياضة أثناء ساعات الصوم بسبب خطر التعرض للجفاف و الإرهاق و فقدان الوعي في بعض الحالات ، إلا إذا كان هذا هو الوقت الوحيد المناسب في جدولكم اليومي، ففي هذه الحالة يُنصح بالتمرين 30-60 دقيقة قبل الإفطار و ذلك لتعويض السوائل التي فقدتموها في نهاية الحصّة.

كما سيكون من الأفضل ممارسة التمرين 2-3 ساعات بعد الفطور أو قبل السحور.و سيعتمد نوع و قوة التمرين على الوقت المحّدد للممارسة و كذلك درجة اللياقة البدنيّة الخاصّة بكم.يجب دائما الإستماع إلى أجسامكم و عدم وضع أهداف غير واقعيّة أثناء هذا الشهر الفضيل.

ليكم بعض النّصائح للحفاظ على الصحة العقليّة في رمضان.

1. تعرّفوا على أنفسكم أكثر : يجب تخصيص 5-10 دقيقة من التّركيز خلال اليوم لتهدئة عقولكم، وإنعكاس ذلك على مشاعركم و اختياراتكم و تجاربكم و احتياجاتكم و رغباتكم .فكّروا عميقًا بعاداتكم و قوموا بتحديد تلك التي لا تزال تخدمكم و تلك التي لم تعد.ثم تليها حصّة بين 3-5 دقائق من التنفّس و الإسترخاء. إن هذه العمايّة ستطوّر الوعي في انفسكم و الذي يعتبر أول خطوة للتغيير المستدام.

2. التعبير عن الشّكر: التفكير بما يجعلكم حامدين و تصوّره وكذلك بأي شيء تتمنونه لكي يُرغبكم في الحياة او تتمنّون الحصول على المزيد منه في حياتكم.تصوّروا ذلك مرارًا و تكرارًا في أذهانكم و إجلبوا تلك الطاقة إلى واقعكم. كما يجب التركيز على التنفس أثناء هذه العمليّة.

3. الإهتمام بالعقل و المزاج و الحياة: التفكير فيما لا تريدون كونه ثم التركيز على ما تريدون أن تصبحوا.إسالوا انفسكم ماذا تريدون ان تفعلوا اليوم أو في المستقبل القريب لتجسيد رغباتكم على أرض الواقع و العمل عليها.

4. حسن التصرف في الوقت : يعمل معظمنا ساعات أقل في شهر رمضان، لذا يجب إستغلال ذلك الوقت الإضافي في وضع الأهداف و إعطاء الأولوية للنشاطات و تقوية صلتكم بالله و العائلة و الأصدقاء وكذلك في تطوير أنفسكم.

فكّروا قليلًا في علاقاتكم و تواصلكم و قوموا بتطبيق الإتفاقيات الأربع لميغل رويز :

يلاء اهمية كبيرة لوقع الكلمات، عدم اخذ الامور على محمل شخصي، تجنب القيام بالافتراضات، ابذل كل ما في وسعك.

5. الإهتمام بالآخرين : بالإضافة إلى أهميته و وجوبه في شهر رمضان ، يعتبر العطاء عاملا محفّزًا للشعور بالسعادة. يُقال ان التصرف بإيثار يزيد من إفرازهرمون السّعادة ” الاندروفين” في المخّ و هذا ما ينتج عنه الشعور الإيجابي المعروف ب”الشعور بالرضا”.لقد ربط عدد كبير من الباحثين مختلف صور السّخاء بالصحة الجيدة ، حتى لدى المرضى و كبيري السّن. لقد اُظهر أنّ العطاء يزيد من فوائد الصحة عند الذين يعانون من أمراض مزمنة بما في ذلك مرض فيروس نقص المناعة البشريّة و مرض التصلب المتعدد.

6. ختم اليوم بروح عالية : قبل الذهاب إلى الفراش ، قوموا بالتأمل و التفكير مرّة اخرى بجلب الإحساس إلى الحياة و الشعور بكل شئ تفعلونه و يؤثر على يومكم.غحرصوا ان تكونوا شاكرين على كل ما حصل و السعي فقط إلى الإيجابية مستقبلًا ثم هنئوا انفسكم و اخلدوا الى النوم

شكرًا لطلبك موعدًا في ڤاليانت كلينيك.سيتواصل معك مندوب المرضى في أقرب وقت ممكن لحجز الموعد.

نعم

شكرًا لطلبك موعدًا في ڤاليانت كلينيك.سيتواصل معك مندوب المرضى في أقرب وقت ممكن لحجز الموعد.

نعم

شكرًا لطلبك موعدًا في ڤاليانت كلينيك.سيتواصل معك مندوب المرضى في أقرب وقت ممكن لحجز الموعد.

نعم

(En) OK

Sorry, this entry is only available in الإنجليزية الأمريكية.